كانَتْ تُلاعِبُ الوَرْدَ فَأَحْمَرَّ خَجَلًا وَاحْمَرَّ أَبْيَضُ الوَرْدِ فَوْقَ الفَراشَةِ وَكَأَنَّ سِحْرًا مِنْ عُيُونِها خَرَجَ غَزَلًا كَتَبَ نَفْسَهُ لِيُبْدِعَ فِي النِّقاشَةِ وَأَمَّا عُيُونُ…
ايا جميلةُ ماذا جنيتُ بحبِّكِ سوى الغيرةِ من أعينِ الناسِ فكأنكِ ثمرةٌ قد أعجبتْ آدمَ وإنَّ عقابَ من عاقرَكِ قاسٍ فما عَجِبتُ بمثلِ جمالِكِ مرّةً إلّا وقد أثملتُ ببضعِ كاسٍ
ألمْ ترحل وتمضي في مسارِكْ لماذا لا أكفُّ عن انتظاركْ لماذا لا تزال الروحُ وَلهَى ومازالت تُعَرِّجُ في مدارِك تسير خُطايَ نحو البعدِ دومًا فيحملني حنيني نحو دارِك ألا تبًا لأشواقي وسحقًا لقلبٍ ذابَ…
لو أنَ الحُب لا يُستَجوبُ عَلى أبوابِ العاداتِ ولا تُقاسُ النوايا بميزانِ العُيون لو أن يدي في يدِك عاديةٌ النَضرِ وأن نسيرَ معًا قَبيلُ الفجرِ أنا لا أراكَ خطيئةً تُغتَفَر بلـ أراكَ وطنًا يَليقُ بي ف…
يا نفسُ ذوبي، فما للراحةِ إلّا موتُها فالعمرُ يُثقِلُها، والهمُّ يُسكِتُ صوتَها تسعى لفرحٍ، وكلُّ الدربِ مُوحِشَةٌ كأنَّ أحلامَها في الريحِ مَقبورَةٌ تبكي بلا دمعةٍ، والقلبُ مُنكسِرٌ كأنَّ في صدرِها ن…
Aún no hay reseñas
Sé el primero en compartir tu experiencia con este canal.