ولولَا أنّ الدُّنيَا مَمرٌّ، ومِحنةٌ وكَدر، والجنةُ دارُ جَزاءٍ وأمَانٍ مِنَ المَكاره؛ لقُلنا إنّ وصلَ المحبُوب هُو الصفَاءُ الّذِي لاَ كَدرَ فِيهِ، والفرحُ الَّذي لاَ شائِبةَ وَلاَ حُزن مَعَهُ، وهُوَ كمالُ الأمَاني، ومُنتهىٰ الأَراجي!
لا توجد مراجعات بعد
كن أول من يشارك تجربته مع هذه القناة.